حين اشتعلنا أمطرت
  • حين اشتعلنا أمطرت
حذيفة العرجي
ميلاد
غير متوفر
35.00 ر.س.

ينظرُ إلى هاتفه الصامتِ -كما أرادَ لهُ أن يكون- هاتفه الذي كلما أضاءت شاشتهُ بمكالمةٍ جديدة أغمضَ عينيه خوفاً من خطوةٍ تودي بقلبه. اعتذرَ لها بعد ست عشرة مكالمةٍ فائتة وأربع رسائل؛ أنَّ النومَ أخذهُ، والمنبهُ قد غدرَ بهِ، فلم يشعر بالوقت، لماذا انتظرتهُ في الشمسِ ثلاث ساعات كاملة؟ هي نفسها لا تعلم، لعلَّ ما اعتبرته تجاهلاً في بادئَ الأمر زرعَ فيها حُبَّ تذوّقهِ على الفحمْ!