القارئ الأصيل
  • القارئ الأصيل
أيوب السواجي
ميلاد
غير متوفر
25.00 ر.س.

إن للقراءة مرجعيتها الخاصة بها، وكذلك مدلولاتها، فهي ليست فعلاً مستحدثاً، وإنما فعلاُ يتفرّد بتاريخه الخاص، ويتّسم بقدرته على تفكيك المعنى وتمريره من خلال بوابة العين، حسب طبيعة القارئ طبعاً، وحسب قدرته على تلقي السطور، فالنصوص المكتوبة ليست صيغاً نهائية نفهمها بطريقة واحدة، اي أننا لا نعثر عليها بذات الصورة التي خُلقت بها في ذهن الكاتب، بل هي تجيئنا متماهية، وتتطلب تركيزاً أعمق لفهمها على النحو المقصود، فأي القراء أنت؟ هل أنت القارئ المتفوق؟ أم القارئ الباحث؟ أم القارئ العارف بالنص؟ أم القارئ الذي يقرأ النص فحسب؟